حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

4

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : وَإِنْ تَوَلَّوْا بإظهار النون وتشديد التاء : البزي وابن فليح فَإِنِّي أَخافُ بفتح الياء ، أبو عمرو وأبو جعفر ونافع وابن كثير . عَنِّي إِنَّهُ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو . الوقوف : الر ق كوفي خَبِيرٍ ه لا بناء على أنّ ألا يتعلق بما قبله إِلَّا اللَّهَ ط وَبَشِيرٌ ه لا للعطف فَضْلَهُ ج كَبِيرٍ ه مَرْجِعُكُمْ ج لاحتمال الحال والاستئناف قَدِيرٌ ه مِنْهُ ط ثِيابَهُمْ لا بناء على أن عامل حِينَ قوله : يَعْلَمُ يُعْلِنُونَ ج الصُّدُورِ ه وَمُسْتَوْدَعَها ط مُبِينٍ ه عَمَلًا ط مُبِينٌ ه ما يَحْبِسُهُ ط يَسْتَهْزِؤُنَ ه مِنْهُ ج لحذف جواب لَئِنْ أي لييأسن . وقيل : جوابها إنه والأول أوجه كَفُورٌ ه عَنِّي ط فَخُورٌ لا للاستثناء الصَّالِحاتِ ط كَبِيرٌ ه مَلَكٌ ط نَذِيرٌ ه وَكِيلٌ ه ط « أم » استفهام تقريع افْتَراهُ ط صادِقِينَ ه إِلَّا هُوَ ج ط للاستفهام مع الفاء . مُسْلِمُونَ ه يُبْخَسُونَ ه إِلَّا النَّارُ ز بناء على أن « ليس » بمنزلة حرف النفي والوصل أوجه لأن « ليس » فعل ماض وهو مع ما عطف عليه المجموع جزاء . يَعْمَلُونَ ه رَحْمَةً ط يُؤْمِنُونَ بِهِ ط مَوْعِدُهُ ج لاختلاف الجملتين مع الفاء لا يُؤْمِنُونَ ه كَذِباً ط عَلى رَبِّهِمْ الثاني ج لأن ما بعده يحتمل أن يكون من قول الأشهاد أو ابتداء إخبار . الظَّالِمِينَ ه لا عِوَجاً ط مِنْ أَوْلِياءَ م لئلا يوهم أن ما بعده صفة أولياء الْعَذابُ ط يُبْصِرُونَ ه يَفْتَرُونَ ه الْأَخْسَرُونَ ه إِلى رَبِّهِمْ لا لأن ما بعده خبر « إن » . الْجَنَّةِ ج خالِدُونَ ه وَالسَّمِيعِ ط مَثَلًا ط تَذَكَّرُونَ ه . التفسير : الر إن كان اسما للسورة فما بعده خبره ، وإن كان واردا على سبيل